هو حظي قد عرفته
الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عامة
«هو حظي قد عرفته» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هُوَ حَظّي قَد عَرَفتُهُ — لَم يَحُل عَمّا عَهِدتُهُ
فَإِذا قَصَّرَ مَن أَه — واهُ في الوُدِّ عَذَرتُهُ
غَيرَ أَنَّ لِيَ في الحُب — بِ طَريقاً قَد سَلَكتُهُ
لَو أَرادَ البُعدَ عَنّي — نورُ عَينَي ماتَبِعتُهُ
إِنَّ قَلبي لَو تَجَنّى — وَهُوَ قَلبي ماصَحِبتُهُ
كُلُّ شَيءٍ مِن حَبيبي — ما خَلا الغَدرَ اِحتَمَلتُهُ
أَنا في الحُبِّ غَيورٌ — ذاكَ خُلُقي لا عِدِمتُهُ
أُبصِرُ المَوتَ إِذا أَب — صَرَ غَيري مَن عَشِقتُهُ
لَستُ سَمحاً بِوِدادي — كُلُّ مَن نادى أَجَبتُهُ
طالَما تِهتُ عَلى خا — طِبِ وِدّي وَرَدَدتُهُ
قَد شَكَرتُ اللَهَ في — ما كانَ مِنكُم وَحَمِدتُهُ
حينَ خَلَّصتُ فُؤادي — مِن يَدَيكُم وَمَلَكتُهُ
كانَ قَلبي مُستَريحاً — مِن هَواكُم ما أَرَحتُهُ
فَلَو أَنَّ القُربَ يُحيي — نِيَ مِنكُم ما طَلبتُهُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خلقي: الخُلُقِيُّ : المنسوب إلى الخُلُق والمطابق لنظريّات الأخلاق ولقواعد السلوك في عصر من العصور. -: نقيضُ المادّيّ والجسمانيّ. -: مرادف الأدبي والروحي والمعنويّ؛ النظام الخُلُقيّ والقيم الخلقيّة / العلوم الخُلُقية هي العلوم …
- سلكته: سلكت: السُّلْكُوتُ: طائر.