أما ترى تحية السحاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما ترى تحيّةَ السحابِأحيا نداها هامدَ الترابِ
فنفحتْ من الترابِ ريّاأفعل في النفسِ من الحميّا
أذكى من العبيرِ والمَلابِكأنها رَوائِحُ الأحبابِ
لي نَفَسٌ ما سفتها عميقُكأنه لطوله شهيقُ
يا عجباً لطيب ريحِ التربِإذا تَنَدّى بدموعِ السُحْبِ
أكانَ من تحيّةِ الغمامِطيَّبة إلى الترابِ الظامي
أَمْ تلك أنفاسُ الثرى ذكيهتشكرُ لمّا رَدَّتِ التحيّه
أَم كان من صنيع كلٍ منهماحُرُّ الثرى أثْنى وَجادَ ابنُ السما
وَنفحةٍ في (دُمّرٍ) و (الربوه)فوّاحةٍ لها دبيبُ النشوه
دقَّتْ عن الأوصافِ والأسماءلكنّها رائحةُ (الفيحاءِ)
روحٌ لمن يشمُّها وَريحانْخصّتْ بها دمشقُ دون البلدانْ
تضوّعتْ حيثُ المياه الواكفهبين الظلالِ الضافيات الوارفه
طاب بها الترابُ والهواءُوَعبقتْ بطيبها الأَرجاءُ
عن القصيدة
«أما ترى تحية السحاب» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.