تبكي المروءة شمسا كم جلا كربا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبكي المُروءَةُ شَمْساً كَمْ جَلا كُرَبَاوَلَمْ يَزَل مَشْرِقاً بِالبِشْرِ أو غرَبَا
وَقدْ بَكَيْنا دَماً نُبْدِي بهِ شَنَقاًبَعْدَ الغرُوبِ فَنَاعي الشَّمْسِ ما كَذَبَا
وَعُمْرُ نُوحٍ وَعُمْرُ الطِّفْلِ غَايتُهُإلى نتِهاءٍ فَدَعْ عَن نَفسِكَ التَّعَبَا
وَقَدْ كَفَانَا بِشَمْسٍ الدِّينِ مَوْعظَةًلَوْ كانَ يتَّعِظُ البَاقي بِمَن ذَهَبَا
عن القصيدة
«تبكي المروءة شمسا كم جلا كربا» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.