بلغتني أضعاف ما أنا راجي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَلَّغَتْني أَضْعَافَ مَا أَنَا راجيوأَتَاحَتْ مَسرَّتي وابْتِهاجي
يَا فَتىً يُنشِئُ الرِّياَض علَى الطِّرْسِ بِكَفٍّ كالعَارِضِ الثَّجَّاجِ
فَعلَتْ بالعُقُولِ مَا تَفعَلُ الصَّهْباءُ صِرْفاً مَا لُيِنّتْ بِمِزاجِ
وَمَعَانٍ تُضِيءُ في أَسْوَد النَّفسِ كَشُهْبٍ قَدْ أَشرَقَتْ في الدَّياجِي
قَدْ أَعَارَتْ ضِياءَها أَلَقَ الشَّمسِ فَمَاذا يُجْدِي ضِياءُ السِّراجِ
وَوَرَدْنَا نَمِيَرها الصَّافيَ العَذْبَ وَجِئْنَا لَهُ بِمَدٍّ أُجَاجِ
وَبِإدْراجِها جَوَاهِرَ جَلَّتْعَنْ دُسُوتِ الوَرَّاق والأَدْراجِ
عن القصيدة
«بلغتني أضعاف ما أنا راجي» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الجيم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
عن السراج الوراق في كتب التراث: «فوات الوفيات» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.