سلام كأنفاس الصبا مست الربى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلامٌ كَأَنفَاسِ الصَّبا مَسَتِ الرُّبىبأَذيالِها فاسْتيقَظتْ أَعيُنُ الزَّهْرِ
وَغَضَّ لها كالنَّرْجِسِ الفضيّ نَاظِرٌيُكَفْكِفُ في أَجفانهِ أَدْمُعَ القَطْرِ
وَقَبّلَ خَدَّ الوَرْدِ وَهْوَ بِكُمَّهِأَقَاحٍ ومِن دَمْعِ الحَيا بَاسِمُ الثَّغْرِ
وَقَد أَظهرَ النَّمّامُ سِرَّ هَواهُماوليس مع النّمّام سِتْر على سرِّ
ولؤلؤُ طلٍّ لاحَ في كلِّ زهرةٍما لاحَ عِقْدٌ مِن فَتاةٍ علَى نَحْرِ
وَقَامَ خَطِيبُ الرَّعْدِ بَينَ مَلابسٍمن السُّحْبِ سُودٍ فانبرَى دَمعُها يَجرِي
عن القصيدة
«سلام كأنفاس الصبا مست الربى» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
عن السراج الوراق في كتب التراث: «فوات الوفيات» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.