ليت من أسبل من شعر ظلاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيْتَ مَن أَسْبَلَ مِن شَعْرٍ ظَلاماحَطَّ من أَبهَى مِن البَدْرِ لِثَامَا
ابنُ سِتٍّ وَثَمانٍ يَالَهُقَمَراً أَطلَعَهُ الحُسْنُ تَمَامَا
هَزَّ عِطْفاً وَنَضَا طَرْفاً فماأَنْذَرَ الرُّمحَ وَمَا أَمْضَى حُسامَا
وَرُضابُ الثَّغْرِ لَمْ أَظفَرْ بهِهَنّأَ اللَّهُ أَراكاً وَبَشامَا
لَمْ يَجِدْ غَيْرَ فُؤَادِي هَدَفاًعِندَما فَوَّقَ مِن لَحْظٍ سِهَامَا
أَيُّها اللائِمُ لا مِلْتَ إلىقَولِ مَن عَنّفَ في الحُبِّ وَلامَا
لا وَمَن صَيَّرَ نِيرانَ العِدالي بإبراهيمَ بَرْداً وَسَلامَا
إنَّ إبراهيمَ أَضحَى آمِناًكُلُّ مَن حَلَّ لَهُ مِنَّا مَقَامَا
قِفْ بِنادِيهِ المُرَجَّى وَقفةًوَادْعُ في طَاعتهِ الخَطْبَ غُلاماً
عن القصيدة
«ليت من أسبل من شعر ظلاما» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق (٣)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.