تداركه في منصل الآل بعد ما

الشاعر: دريد بن الصمة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«تداركه في منصل الآل بعد ما» من شعر دريد بن الصمة، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَدارَكَهُ في مِنصَلِ الآلِ بَعدَ ما — مَضى غَيرُ دَأداءٍ وَقَد كادَ يَعطَبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تداركه: تَدَارَكَ يَتَدَارَكُ تَدَارُكاً :- وا: تلاحقوا وأدرك بعضهم بعضاً؛ تداركت الأنباء السارة فابتهج الناسُ.- الخطأ بالصواب: أتبعه به؛ تدارك العالِمُ خطأ تجربته بتجربة أخرى صحيحة/ تداركه اللهُ برحمته/ تدارك ذنوبَه بالتوبة.- ـ …
  • منصل: المُنْصُلُ : السَّيْفُ ج مَنَاصِلُ.

قصائد ذات صلة

  • أقول له والرمح يأطر متنه
  • ألا سائل هوازن هل أتاها
  • لقد أسمعت لو ناديت حياً
  • وكل لجوج في العناق كأنها
  • إذا لم تستطع شيئاً فدعه
  • ولم أدر من ألقى عليه ردائه
  • أريني جواداً مات هزلاً لعلني
  • إذا كنت في سعد وأمك منهم