أدار سلاف الراح من سلسبيله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَدار سلاف الراح مِن سَلسبيلهِفَيا فَوز نَفس بعتها في سَبيلهِ
وَأَسفَر عَن بَدر التَمام نِقابهفَأثبت دَعوى حُسنهِ بِدَليلهِ
وَقابل وَجه البَدر مِنهُ بصورةلَنا اِنعكست أَنوارها مِن صقيلهِ
وَعادل غُصن البان في الرَوض فاِزدرىبِمَيل أَخيه في الرُبى وَعَديلهِ
وَعَنّت لَنا أَعطافه في غَلائلبِها يَرتجي العاني شِفاء غَليلهِ
وَأنكر قَتلي طَرفه وَبخدِّهِدَمي شاهد عَدل بِظُلم قَتيلهِ
أُعلّل آمالي بِنَيل وِصالهِوَكَم واصل الأَشجان قَلب عَليلهِ
شَكا مِن جوار الردفِ ناحلُ خصرهكَشَكوى خَفيف الطَبع جور ثَقيلهِ
وَعابوا نُحول الخصر مِنهُ وَما دَروابِأَنّ نُحولي في الهَوى مِن نُحولهِ
وَما اِستبردوا مِنهُ سِوى خَمر ريقهوَلا اِستَغلَظوا إِلّا مقرّ حُجولهِ
وَلَيسَ بِقامات القَنا مِن نَظيرهوَلَيسَ بِغزلان النَقا مِن قَبيلهِ
بِنَفسي الَّذي راعى وِداد محبّهوَأعرض عَن قال العذول وَقيلهِ
وَأَقبل وَالإِقبال لي يَستميلهفَقَبّلت فاهُ فَرحة بِقبولهِ
أَنست بِهِ أنس العُلى بِخَليلهاوَكُلّ خَليل أُنسه بِخَليلهِ
فَتى زَيَّن الإِحسان حُسن صِفاتهوَزادَ جَمال المَجد فعل جَميلهِ
يُلام عَلى طَبع السَخاء الَّذي بِهِوَطَبع السَخا في فرعهِ وَأُصولهِ
وَيُكثر في بَذل المُروءة عَذلهوَهَيهات أَن يُصغي لِعذل عذولهِ
وَما حيلة اللاحي بِمَن عَمّ فَضلهوَأَضرب صَفحاً عَن سَماع فُضولهِ
هُوَ المنهل العَذب الَّذي غَير مانعلِوارده من مانع عَن وُصولهِ
أَخو شِيَم كَالرَوض طيباً وَنضرَةًوَما الرَوض مِن أَمثالِها وَمَثيلهِ
وَطَبع كَماء المُزن يحيي كَثيرُهُرُسوماً كَما يروي الظما بِقَليلهِ
عن القصيدة
«أدار سلاف الراح من سلسبيله» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.