ولربما سلت لنا من مائها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِهاسَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا
طَبَعتهُ لُجِّيّا فَذابَت صَفحَةٌمِنهُ وَلَو جَمُدَت لَكانَ مُهَنَّدا
عن القصيدة
«ولربما سلت لنا من مائها» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١٥)، البيت ١
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: مصطفى بن عثمان البابي، البيت ١
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: عبد الرحمن المنيني، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.