قبح الدهر فماذا صنعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُبِّحَ الدَهرُ فَماذا صَنَعاكُلَّما أَعطى نَفيسا نَزَعا
قَد هَوى ظُلماً بِمَن عاداتُهأَن يُنادي كُلَّ مَن يَهوى لَعا
مَن إِذا قيل الخَنا صَمّ وَإِننطقَ العافون هَمسا سَمِعا
مَن إِذا الغَيثُ هَمى مُنهِمراًأَخجَلته كَفّه فاِنقَطَعا
مَن غمامُ الجودِ مِن راحتِهِعصفت ريحٌ بِهِ فاِنقَشَعا
قُل لِمَ يَطمَع في نائِلِهِقَد أَزالَ اليَأسُ ذاكَ الطَمَعا
راحَ لا يَملِكُ إِلّا دَعوَةًجبرَ اللَهُ العُفاةَ الضُيَّعا
عن القصيدة
«قبح الدهر فماذا صنعا» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المختار من شعر شعراء الأندلس»: فاتحة الكتاب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: تتمة (٣)، البيتين ١ و٢
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: باب في ذكر محاسن أعيان المغرب والأندلس جماعة اتفقوا في بالأندلس في حدود سنة خمسمائة المعتمد بن عباد الملك بالأندلس، الأبيات ١ و٢ و٧
- «المعجب في تلخيص أخبار المغرب»: فصل في ملك بني عباد بإشبيلية (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.