نقبوهن خشية العشاق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَقّبوهُنَّ خِشيةَ العُشّاقِأوَ لم تَكْفِ فتْنةُ الأحداقِ
إنّ في الأعينِ المِراضِ لَشُغْلاًللمُعَنّى عن الخدودِ الرِّقاق
كُلُّ ما فاتَ في اللّيالي المَواضيفهْو في ذِمّةِ اللَّيالي البَواقى
جئْنَ كالدّارِعينَ للحَرْبِ لا يُبْدِينَ إلاّ عنِ السُّيوفِ الرِّقاق
عَلِمَ اللهُ كيف لُطْفُك للخَلْقِ فأعطاكِها على اسْتِحْقَاق
أَكرَمَتْنا فَرُبَّ أخْلاقِ بُرْدٍمُلئتْ من مَكارمِ الأخلاق
فعَجيبٌ لو عِشْتُ بعدَ التَّنائيوعَزيزٌ لو مُتُّ قبلَ التّلاقي
كنتِ روحي الّتي بها العيشُ حتّىرُعْتِ نَفْسي فُجاءةً بالفِراق
بأبي أنتِ ما أنا اليومَ إلاّنِضْوُ جِسْمٍ ما رُوحُه فيه باق
عن القصيدة
«نقبوهن خشية العشاق» من شعر الأرجاني، من العصر الأندلسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى كيفية النظر وهيئته، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.