وهب أن هذا الباب للرزق قبلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَهَب أَنَّ هَذا البابَ لِلرِزقِ قِبلَةٌفَها أَنا قَد وَلَّيتُهُ دونَكُم ظَهري
وَهَب أَنَّهُ البَحرُ الَّذي يُخرِجُ الغِنىفَكُلُّ خَرا في الشَطِّ في لَحيَةِ البَحري
وَدونَكَ مِن هَذي الفَرائِدِ ما جَرىعَلى الصَحوِ مِنّي وَهوَ يَجري عَلى الشُكرِ
وَوَاللَهِ ما وُفِّقتَ في السِترِ مُسبَلاًإِذا كانَ لَم يُسبَل عَلى مَن وَرا السِترِ
إِلَيكَ فَإِنّي قَد غَنَيتُ عَنِ الغِنىإِباءً وَإِنّي قَد تَغانَيتُ بِالفَقرِ
وَقَضَّيتُ أَوقاتي عَلى ما اِنقَضَت بِهِوَصارَت وَرائي وَالسَلامُ عَلى الدَهرِ
وَقُلنا الأَماني البيضُ يُدرِكُ بَعضُهاأَلَيسَ المَنايا السودُ خاتِمَةَ العَمرِ
عن القصيدة
«وهب أن هذا الباب للرزق قبلة» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الخامس في ذم الحجاب، البيتين ١ و٢
- «شرح لامية العجم»: غالى بنفسي عرفاني بقيمتها ... فصنتها عن رخيص القدر مبتذل، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.