نبئت أنكم تغشون أحلاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نُبِئتُ أنَّكمُ تُغشَونَ أحلاماًفَبِتُّ أسألُ عنكم كلَّ مَن ناما
ثم اعتَمَدتُ عَلى عِلمي ببُخلِكُمُوكنتُ بالأمرِ دُونَ النَّاسِ عَلاما
لو استَطَعتُم مَنعتُم ذِكرَكُم وكَذالو استَطَعنا امتَنَعنا منه إِكراما
وفاتِنِ الطَّرفِ ظَلامٍ فإن حَكمُوامنَّا لأَضعَفِنا أصبَحتُ ظَلاما
أحلَّ طَرفي لِدَمعي مِن سَرائِرهمَحارِماً كانَ عَنها مرَّةً حامى
ولم تَكُن مُهجَتي لما تَعرَّضَهابالهجرِ من مُهَجٍ يألَفنَ أجساما
فَلا أُنازِعُها في ذاكَ مُغتَبِطاًبفِعلِها شَرُّ عَيشِ الصَّبِّ ما داما
مَن ذا يُحدِّثُني عنِّي ويَنصَحُنيفإن رَضيتُ بما لَم يَرضَهُ لاما
فلستُ أعرِفُ ما آتي فأتركَهُما هامَ مَن كانَ يَدري أنَّه هاما
عن القصيدة
«نبئت أنكم تغشون أحلاما» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.