وكنت أرى تصاريف الليالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكنتُ أرَى تَصاريفَ اللياليمفرَّقةً على شرفِ اجتِماعِ
فلَم يَخطُر على بالي كأنِّيإذا ما شِئتُ كنتُ عَلى امتِناعِ
فلما أن تَداعَت للتَّدانيفأسرعتِ التداني بالتَّداعي
رَجعتُ كأنَّ أمراً مُستَطاعاأحاولُه وليسَ بِمُستَطاعِ
إلى أن قيل ألا كانَ ألقَىحديثَ الحادثاتِ إلى سِباعِ
جزاكَ اللَّهُ قائِلَها بخَيرٍتولَّد بينَ قَولكَ واستِماعي
فما أيقظتَ ذا الوَسنان إلاإلى مُتَيقِّظٍ رَحب الذراعِ
وأنَّ ابنَ الحُسينِ غداةَ يَسعىإلى أمرٍ لمحمود المَساعي
شمائِلهُ بما اشتَملَت عَليهإلى ما في أنامِلهِ دَواعي
عن القصيدة
«وكنت أرى تصاريف الليالي» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها الفراق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.