تجاوز إلى المحتوى

لنا ملك لا يطعم النوم همه

المتنبيالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«لنا ملك لا يطعم النوم همه» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لَنا مَلِكٌ لا يَطعَمُ النَومَ هَمُّهُ

    مَماتٌ لِحَيٍّ أَو حَياةٌ لِمَيِّتٍ

    الواحدي: أي ما يشتغل بالنوم إنما همته الحرب والجود فهو يميت بقتاله اعداءه ويحيى بنواله أولياءه

    العكبري: الْإِعْرَاب همه ابْتِدَاء وَخَبره ممات وَاللَّام فى لنا مُتَعَلق بالاستقرار وَملك مُبْتَدأ وَالْجَار وَالْمَجْرُور خَبره مقدم عَلَيْهِ واللامان فى لحى وميت متعلقان بالمصدرين الْمَعْنى يُرِيد أَنه لَا يشْتَغل بِالنَّوْمِ لِأَنَّهُ لَا يغْفل ويلهو وَإِنَّمَا همته إحْيَاء أوليائه وَمَوْت أعدائه فبالحرب يفنى أعداءه وبالنوال والإعطاء يحيى أولياءه

  2. ٢

    وَيَكبُرُ أَن تَقذى بِشَيءٍ جُفونُهُ

    إِذا ما رَأَتهُ خَلَّةٌ بِكَ فَرَّت

    الواحدي: هذا كالرد على الأول في قوله فكانت قذى عينيه يقول هو أكبر من أن يتأذى بشيء يعني أن الأشياء تصغر عن اجتلاب كراهته فما خالف إرادته عدم

    العكبري: الْإِعْرَاب أَن فى مَوضِع نصب بِإِسْقَاط الْخَافِض تَقْدِيره عَن أَن تقذى على أحد المذهبين الْغَرِيب الْخلَّة بِالْفَتْح الْحَاجة والفقر والخلة أَيْضا الْخصْلَة والخلة ابْن مَخَاض يستوى فِيهِ الذّكر وَالْأُنْثَى وَيُقَال للْمَيت اللَّهُمَّ اسدد خلته أى الثلمة الَّتِى ترك والخلة الْخمْرَة الحامضة قَالَ أَبُو ذُؤَيْب (عُقار كَمَاء النئ لَيست بخَمطة ... وَلَا خلَّة يكوى الشروبَ شهابُها) يُرِيد أَنَّهَا فى لون اللَّحْم النئ لَيست كالخمطة الَّتِى لم تدْرك بعد وَلَا كالخلة الَّتِى جَاوَزت الْقدر حَتَّى كَادَت تصير خلا الْمَعْنى يرد بِهَذَا على من قَالَ فَكَانَت قذى عَيْنَيْهِ يُرِيد أَنه كبر وَعظم عَن أَن يتَأَذَّى بشئ وَهُوَ أرفع من أَن تقذى عَيناهُ بشئ بل إِذا رَأَتْهُ الْخلَّة فرت وهربت والأشياء تصغر عِنْد كبر همته فَمَا خَالف إِرَادَته لَا يثبت حَتَّى ينظر فِيهِ

  3. ٣

    جَزى اللَهُ عَنّي سَيفَ دَولَةِ هاشِمٍ

    فَإِنَّ نَداهُ الغَمرَ سَيفي وَدَولَتي

    الواحدي: وقال يذكر وقعته ببني كلاب في جمادي الاخرة سنة ٣٤٣

هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.