ما مر تذكر الكرى في بالي

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الدوبيت · الغرض: قصيدة قصيرة

«ما مر تذكر الكرى في بالي» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما مَرَّ تُذكر الكَرى في بالي — إِلّا دَفَعتهُ راحة البلبال

أَشفَقت مِن الجُنون لَما يُؤدي — أَقدام خَيالك العَزيز الغالي

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البلبال: البَلْبَالُ والبَلْبالَةُ : الوسواس والهمّ الشديد؛ تركتُه فريسة البَلاَبلِ وضحيةَ الهموم ج بَلاَبِلُ وبلابِيلُ.
  • خيالك: الخَيَالُ : الشَّخْصُ؛ رأى خيالاً مُقبلا. -: الطَّيفُ؛ كان مجنون ليلى يتمثَّلُ خيالَ حبيبته في الصحراء. -: الصورة التي تتراءى لك في اليَقظةِ أو المَنام. -: صورة تمثال الشيْءِ في المرآة. - من كلِّ شيْء: ما تراه كالظلِّ. - …
  • يؤدي: اليُودُ : عُنْصُر بسيط صلب لونه بنفسجيٌّ أدْكن له بريق، يتحوّل إلى بخار اذا سُخِّن، ينْحلُّ في الكحول ويُستعمل في تطهير الجروح (معـ).

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد