ودعت طيب العيش ساعة ودعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ودَّعْتُ طِيبَ العيشِ ساعةَ ودَّعَاوصممتُ إِذ نادَى الفِراقُ فأسمعَا
إِنّي أرى شملي وشملَ مدامعيحتماً على الأيامِ أنْ يتصدَّعَا
يا مَنْ جناب الفضلِ أصبحَ مُمْعراًفغدَا بهِ خَضِلَ المذانبِ مُمْرِعا
ومن استزلَّ المجدَ عن قُذُفاتِهمتوقّلاً في هضبهِ متفرِّعَا
أعديتَني داءَ الفراقِ وحطمتْأنفاسُك الصُعَدَاءُ مني أضلعَا
وأسلتَ دمعاً في الجفونِ مُعَلَّقَاوأطرتَ قلباً في الضلوع مزعزعَا
قد كان مدَّ الدهرُ طرفاً طامحَاًنحوي ونصَّ إليَّ جِيداً أتلعَا
فتركتَ لي طرفَ النوائبِ خاشعاًوأريتَنِي خَدَّ الحوادِث أضرعَا
ووردتَ بي من بحرِ فضلِك زاخراًوسقيتني من كأسِ ودِّكَ مُترَعا
حتَّى إِذا أمّلتُ فيكَ لغُلَّتِيأن تشتفِي وصرائري أن تُقْطَعا
ولعله أن يرعوي من بعدِ أنْلم يُبقِ في قوسِ الإِساءة منزَعَا
عن القصيدة
«ودعت طيب العيش ساعة ودعا» من شعر الطغرائي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.