سل الحلبي عن حلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلِ الحَلَبِيَّ عَن حَلَبٍعَن تِركانِهِ حَلَبا
أَرى التَطفيلَ كَلَّفَهُنُزولَ الكَرخِ مُغتَرِبا
أَلَستَ مُخَبِّري عَن حَزمِ رَأيِكَ أَيَّةً ذَهَبا
نَسيتَ المَروَزِيَّ وَيَومَنا مَعَهُ الَّذي اِقتُضِبا
وَقَد ذَبَحَ الدَجاجَ لَنافَأَمسى ديكُهُ عَزَبا
هَلُمُّ نُكافِهِ عَمّا اِبــتَغى فينا وَما اِحتَسَبا
بِشِعرِكَ إِنَّهُ ضَمَدٌمِنَ الحَقِّ الَّذي وَجَبا
أَلَم يوسِعكَ مِن غُرَفٍتَخالُ جِفانَها جُوَبا
وَقَد شَمَّرتَ عَن جِدٍّكَأَنَّكَ مُشعَرٌ غَضَبا
إِذا أَمعَنتَ في لَونٍرَأَينا النارَ وَالحَطَبا
وَإِن لَجلَجتَ عَن غَصَصٍدَعَونا الوَيلَ وَالحَرَبا
وَخِفنا أَن يَكونَ المَوتُ قَد فاجاكَ أَو كَرَبا
وَشُربُكَ مِن نَبيذِ التَمــرِ تَنقُلُ بَعدَهُ الرُطَبا
مَحاسِنُ لَو تُرى بِالشامِ كَبَّرَ أَهلُها عَجَبا
أَتَرقُدُ عَن ثَلاثَتِكَ الــلَتي أَهمَلتَها لَعِبا
وَفيها ما تَرُدُّ بِهِ الــظَماءَ وَتُذهِبُ السَغَبا
خَساراً مِنكَ لا عَقلاًأَتَيتَ بِهِ وَلا أَدَبا
عن القصيدة
«سل الحلبي عن حلب» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.