لولا دفاعُك يوم العقر ضاحيةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَولا دِفاعُكَ يَومَ العَقرِ ضاحِيَةًعَنِ العِراقِ وَنارُ الحَربِ تَلتَهِبُ
لَولا دِفاعُكَ عَنهُم عارِضاً لِجِباًلَأَصبَحوا عَن جَديدِ الأَرضِ قَد ذَهَبوا
لَمّا اِلتَقوا وَخُيولَ الشامِ فَاِجتَلَدوابِالمَشرِفِيَّةِ فيها المَوتُ وَالحَرَبُ
خَلّوا يَزيدَ فَتى الأَزدَينِ مُنجَدِلاًبِالعَقرِ مِنهُم وَمِن ساداتِهِم عُصَبُ
حامى عَلَيهِ شِنانٌ في كَتيبَتِهِوَأَسلَمَتهُ هُناكَ الحُتُّ وَالنَدَبُ
فَما الشَجاعَةُ إِلّا دونَ نَجدَتِهِوَلا المَواهِبُ إِلّا دونَ ما يَهَبُ
عن القصيدة
«لولا دفاعُك يوم العقر ضاحيةً» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.