إذا أثفروا كل خفاقة

الشاعر: الفرزدق · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«إذا أثفروا كل خفاقة» من شعر الفرزدق، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا أَثفَروا كُلَّ خَفّاقَةٍ ... وَرَدنَ بِهِم أَحَدَ الأَثمُدِ

بِأَخيَلَ مِنهُم إِذا زَيَّنوا ... بِمَغرَتِهِم حاجِبَي مُؤجَدِ

حِمارٌ لَهُم مِن بَناتِ الكُدا ... دِ يُدَهمِجُ بِالوَطبِ وَالمِزوَدِ

فَهَذا سِبابي لَكُم فَاِصبُروا ... عَلى الناقِراتِ وَلَم أَعتَدِ

إِذا ما اِجتَدَعتُ أُنوفَ اللِئا ... مِ عَفَرتُ الخُدودَ إِلى الجَدجَدِ

يَغورُ بِأَعناقِها الغائِرو ... نَ وَيَخبِطنَ نَجداً مَعَ المُنجِدِ

وَكانَ جَريرٌ عَلى قَومِهِ ... كَبَكرِ ثَمودٍ لَها الأَنكَدِ

رَغا رَغوَةً بِمَناياهُمُ ... فَصاروا رَماداً مَعَ الرِمدَدِ

وَتَربُقُ بِاللُؤمِ أَعناقَها ... بِأَرباقِ لُؤمِهِمِ الأَتلَدِ

إِلى مَقعَدٍ كَمَبيتِ الكِلا ... بِ قَصيرٍ جَوانِبُهُ مُبلِدِ

يُواري كُلَيباً إِذا اِستَجمَعَت ... وَيَعجِزُ عَن مَجلِسِ المُقعَدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الكدا: كدأ: كَدَأَ النبتُ يَكْدَأُ كَدْءًا وكُدُوءًا، وكَدِئَ: أَصابَه البَرْدُ فَلبَّده فِي الأَرضِ، أَو أَصابَه العطَشُ فأَبْطَأَ نَبْتُه. وكَدَأَ البَرْدُ الزرعَ: رَدَّه فِي الأَرضِ يُقَالُ: أَصابَ الزرعَ بَرْدٌ فكَدَّأَه فِ … (لسان العرب)
  • اللئا: ليأ: اللِّيَاءُ: حَبٌّ أَبيضُ مِثْلُ الحِمَّصِ، شديدُ البَياض يُؤْكل. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: لَا أَدري أَلَهُ قُطْنِيَّةٌ أَم لا؟ (لسان العرب)
  • المنجد: نجد: النَّجْدُ مِنَ الأَرض: قِفافُها وصَلَابَتُها[[. قوله [قفافها وصلابتها] كذا في الأصل ومعجم ياقوت أَيضاً والذي لأبي الفداء في تقويم البلدان قفافها وصلابها.]] وَمَا غَلُظَ مِنْهَا وأَشرَفَ وارتَفَعَ واستَوى، وَالْجَمْع … (لسان العرب)
  • الناقرات: أقر: الْجَوْهَرِيُّ: أُقُرٌ مَوْضِعٌ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ: وثَرْوَةٍ مِنْ رجالٍ لَوْ رأَيْتَهُمُ، ... لَقُلْتَ: إِحْدَى حِراج الجَرِّ من أُقُر (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى
  • إن الذي سمك السماء بنى لنا
  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
  • تحن بزوراء المدينة ناقتي
  • وأطلس عسال وما كان صاحبا
  • تلوم على هجاء بني كليب
  • تغنى جرير بن المراغة ظالماً