وعائذة التي كانت تميم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَعائِذَةُ الَّتي كانَت تَميمٌتُقَدِّمُها لِمَحمِيَةِ الذِمارِ
وَأَصحابُ الشَقيقَةِ يَومَ لاقَوابَني شَيبانَ بَالأَسَلِ الحِرارِ
وَسامٍ عاقِدٍ خَرَزاتِ مُلكٍيَقودُ الخَيلَ تَنبِذُ بِالمَهارِ
أَناخَ بِهِم مُغاضَبَةً فَلاقىشَعوبَ المَوتِ أَو حَلَقَ الإِسارِ
وَفَضَّلَ آلَ ضَبَّةَ كُلَّ يَومٍوَقائِعُ بِالمُجَرَّدَةِ العَواري
وَتَقديمٌ إِذا اِعتَرَكَ المَنايابِجُردِ الخَيلِ في اللُجَجِ الغِمارِ
وَتَقتيلُ المُلوكِ وَإِنَّ مِنهُمفَوارِسَ يَومَ طِخفَةَ وَالنِسارِ
وَإِنَّهُمُ هُمُ الحامونَ لَمّاتَواكَلَ مَن يَذودُ عَنِ الذِمارِ
وَمِنهُم كانَتِ الرُؤَساءُ قِدماًوَهُم قَتَلوا العَدُوَّ بِكُلِّ دارِ
فَما أَمسى لِضَبَّةَ مِن عَدُوٍّيَنامُ وَلا يُنيمُ مِنَ الحِذارِ
عن القصيدة
«وعائذة التي كانت تميم» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.