لم أر جارا لامرئ يستجيره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَم أَرَ جاراً لِاِمرِئٍ يَستَجيرُهُكَجارِيَ أَوفى لي جِواراً وَأَمنَعا
رَمى بي إِلَيهِ الخَوفُ حَتّى أَتَيتُهُوَقَد يَمنَعُ الحامي إِذا ما تَمَنَّعا
فَشَمَّرَ عَن ساقَيهِ حَتّى تَطامَنَتأَنابيبُ نَفسي وَاِستَقَرَّت بِها مَعا
بِهِ حَطَمَ اللَهُ القُيودَ وَأومِنَتمَخافَةُ نَفسٍ طومِنَت أَن تَفَزَّعا
كَمَنعِ أَبي لَيلى عِياضَ بنَ دَيهَثٍعَشِيَّةَ خافَ القَومُ أَن يَتَمَزَّعا
فَما يَحيَ لا أَخشَ العَدُوَّ وَلا أَزَلعَلى الناسِ أَعلو مِن ذُرى المَجدِ مَفرَعا
جَزى اللَهُ جاري خَيرَ ما كانَ جازِياًمِنَ الناسِ جاراً يَومَ بِنتُ مُوَدِّعا
عن القصيدة
«لم أر جارا لامرئ يستجيره» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في العفو عمن أذنب، الأبيات ٢ و٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.