عجبت لأقوام تميم أبوهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجِبتُ لِأَقوامٍ تَميمٌ أَبوهُمُوَهُم في بَني سَعدٍ عِراضُ المَبارِكِ
وَكانوا سَراةَ الحَيِّ قَبلَ مَسيرِهِممَعَ الأُسدِ مُصفَرّاً لِحاها وَمالِكِ
وَنَحنُ نَفَينا مالِكاً عَن بِلادِناوَنَحنُ فَقَأنا عَينَهُ بِالنَيازِكِ
فَما ظَنُّكُم بِاِبنِ الحَوارِيِّ مُصعَبٍإِذا اِفتَرَّ عَن أَنيابِهِ غَيرَ ضاحِكِ
أَبا حاضِرٍ إِن يَحضِرِ البَأسُ تَلقَنيعَلى سابِحٍ إِبزيمُهُ بِالسَنابِكِ
عن القصيدة
«عجبت لأقوام تميم أبوهم» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه، البيت ٤
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: وهذا حديث يوم أقرن (٣)، الأبيات ١ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.