نعائي ابن ليلى للسماح وللندى

الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«نعائي ابن ليلى للسماح وللندى» من شعر الفرزدق، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَعائي اِبنَ لَيلى لِلسَماحِ وَلِلنَدى — وَأَيدي شَمالٍ بارِداتِ الأَنامِلِ

يَعَضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ تَلُفُّهُم — مِنَ الشَأمِ حَمراءُ السُرى وَالأَصائِلِ

سَرَوا يَركَبونَ اللَيلَ حَتّى تَفَرَّجَت — دُجاهُ لَهُم عَن واضِحٍ غَيرِ خامِلِ

يُجاوِزُ ساري اللَيلِ مَن كانَ دونَهُ — إِلَيهِ وَلا يُمضيهِ لَيلٌ بِنازِلِ

وَقَد خَمَدَت نارُ النَدى بَعدَ غالِبٍ — وَقَصَّرَ عَن مَعروفِهِ كُلُّ فاعِلِ

أَلا أَيُّها الرُكبانُ إِنَّ قِراكُمُ — مُقيمٌ بِشَرقِيِّ المَقَرِّ المُقاتِلِ

بِهِ فَاِنزِلوا فَاِبكوا عَلَيهِ فَإِنَّكُم — وَمِقراهُ كَالناعي أَباهُ المُزايِلِ

فَإِنّا سَنَبكي غالِباً إِن بَكَيتُمُ — لِحاجَتِكُم لِلمُعضِلاتِ الأَثاقِلِ

عَلى المُطعِمِ المَقرورِ في لَيلَةِ الصَبا — دَفوعٍ عَنِ المَولى بِنَصرٍ وَنائِلِ

وَما نَحنُ نَبكي غالِباً لَيسَ غَيرُنا — وَلَكِن سَيَبكي غالِباً كُلُّ عايِلِ

لِيَبكِ اِبنَ لَيلى غاطِشٌ سارَ شُقَّةً — وَحَبلانِ حَبلا مُستَجيرٍ وَسائِلِ

فَلَيتَ المَنايا كُنَّ مَوَّتنَ قَبلَهُ — وَعاشَ اِبنُ لَيلى لِلنَدى وَالأَرامِلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الركبان: الرُّكْبَانُ : مفـ الرَّاكب للخيل والإبل بخاصّة؛ جاءتِ الرُّكبان بما تحمله من سلع وطرائف/ سارت بذكرِه الرُّكبان، أي اشتهر اسمُه وتناقل النَّاسُ أخباره. ـ السُّنبلِ: سوابقه وأوائله الّتي تخرج من أكمامها.
  • العصي: العَصِيُّ : الخارج عن الطاعة أو المخالف الأوامر/ عصيُّ الدمع هو من لا يبكي؛ أَراك عصيَّ الدَّمع شيمتُك الصَّبْرُ ** أما للهوى نَهْيٌ عليك ولا أمرُ
  • المقاتل: المُقَاتِلُ : فا.-: مَنْ يَصلح للقِتال أَوْ يُباشِرُهُ؛ استراحَ المُقاتِلون بعد الحَرْب ج مُقَاتِلَةٌ ومُقاتلون.
  • المقر: مقر: المَقْرُ: دَقُّ الْعُنُقِ. مَقَرَ عُنُقَهُ يَمْقُرُها مَقْراً إِذا دَقَّهَا وَضَرَبَهَا بِالْعَصَا حَتَّى تكسَّر الْعَظْمُ، وَالْجِلْدُ صحيحٌ. والمَقْرُ: إِنقاعُ السَّمَكِ الْمَالِحِ فِي الْمَاءِ. ومقَرَ السَّمَكَةَ …
  • بشرقي: شرق: شَرَقَت الشمسُ تَشْرُق شُروقاً وشَرْقاً: طَلَعَتْ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ المَشْرِق، وَكَانَ الْقِيَاسُ المَشْرَق وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ …
  • بنازل: نَازَلَ يُنَازِلُ مُنَازَلَةً ونزالاً :- ـه في الحرب: قابله وجهاً لوجه ليقاتله؛ كان عنترةُ بن شدّاد ينازل الفرسانَ فيغلبهم.- فلانٌ النّاسَ في سَفَر ونحوِه: نزل معهم؛ نازَل اللاّجئون إخوتَهم في المأساة.

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا