لأدنو من أرض لأرضك إن دنت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَأَدنُوَ مِن أَرضٍ لِأَرضِكِ إِن دَنَتبِها بيدُها مُوصولَةٌ وَإِكامُها
أَفاطِمَ ما مِن عاشِقٍ هُوَ مَيِّتٌمِنَ الناسِ إِن لَم يُردِ نَفسي حُسامُها
وَلَجتِ بِعَينَيكِ الصَيودَينِ مَولِجاًمِنَ النَفسِ إِن لَم يوقِ نَفسي حِمامُها
لَقَد دَلَّهَتني عَن صَلاتي وَإِنَّهُلَيَدعو إِلى الخَيرِ الكَثيرِ إِمامُها
أَيَحيا مَريضٌ بَعدَما مُيِّتَت لَهُسَوادُ الَّتي تَحتَ الفُؤادِ قِيامُها
أَيُقتَلُ مَخضوبُ البَنانِ مُبَرقَعٌبِمَيتٍ خُفاتاً لَم تُصِبهُ كِلامُها
فَهَل أَنتِ إِلّا نَخلَةٌ غَيرَ أَنَّنيأَراها لِغَيري ظِلُّها وَصِرامُها
وَما زادَني نَأيٌ سُلُوّاً وَلا قِرىًمِنَ الشامِ قَد كادَت يَبورُ أَنامُها
إِذا حُرِّقَت مِنهُم قُلوبٌ وَنُفِّذَتمِنَ القَومِ أَكبادٌ أُصيبَ اِنتِظامُها
كَما نُحِرَت يَومُ الأَضاحي بِبَلدَةٍمِنَ الهَديِ خَرَّت لِلجَنوبِ قِيامُها
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَناأُدَيعاصُ أَنقاءِ الحِمى وَسَنامُها
كَأَن لَم تُرَفِّع بِالأُكَيمَةِ خَيمَةًعَلَيها نَهاراً بِالقُنِيِّ ثُمامُها
أَقامَت بِها شَهرَينِ حَتّى إِذا جَرىعَلَيهِنَّ مِن سافي الرِياحِ هَيامُها
أَتاهُنَّ طَرّادونَ كُلَّ طُوالَةٍعَلَيها مِنَ النَيِّ المُذابُ لِحامُها
عَلَيهِنَّ راحولاتُ كُلِّ قَطيفَةٍمِنَ الخَزِّ أَو مِن قَيصَرانِ عِلامُها
إِلَيكَ أَقَمنا الحامِلاتِ رِحالَناوَمُضمَرَ حاجاتٍ إِلَيكَ اِنصِرامُها
عن القصيدة
«لأدنو من أرض لأرضك إن دنت» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.