قد كان بالعرق صيد لو قنعت به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد كانَ بِالعِرقِ صيدٌ لَو قَنِعتَ بِهِفيهِ غِنىً لَكَ عَن دُرّاجَةِ الحَكَمِ
وَفي العَوارِضِ ما تَنفَكُّ تَجمَعُهالَو كانَ يَشفيكَ لَحمُ الإِبلِ مِن قَرَمِ
عن القصيدة
«قد كان بالعرق صيد لو قنعت به» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «تعليق من أمالي ابن دريد»: ومن الجزء الثالث، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: مقدمة الباب (٣) (٢)، البيت ١
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: ديك العرش، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.