سعود يحار المشتري في طريقها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سعودٌ يحارُ المُشتَري في طَريقِهاوَلا تَتَأَتّى في حِسابِ المُنَجِّمِ
وَكَم عالِمٍ أَحيَيتَ من بَعدِ عالِمٍعَلى حين صاروا كالهَشيم المُحَطَّمِ
فَوَاللَهِ لَولا اللَهُ قالَ لَكَ الوَرىمَقال النَصارى في المَسيحِ بن مَريَم
محامِدُ لو فُضَّت فَفاضَت عَلى الوَرىلما أَبصَرت عَيناكَ وجه مذمَّمِ
وَكَلّا وَلكِن لَو حُظوا بزكاتِهالما سَمِعت اذناكَ ذكرَ ملوَّمِ
وَلَو قلتُ اِنَّ اللَهَ لَم يَخلِق الوَرىلِغَيرِكَ لم احرج وَلم أَتَأَثَّمِ
عن القصيدة
«سعود يحار المشتري في طريقها» من شعر الصاحب بن عباد، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: القسم الثالث من يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر وهو يشتمل على ملح أشعار أهل الجبال وفارس وجرجان وطبرستان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «معجم الأدباء»: إسماعيل بن عباد بن العباس بن عباد الوزير (٣)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.