أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانهخفيرا بني سَلمى حُريرٌ ورافِعُ
هُما خيباني كل يومٍ غنيمةًوأهلكتُهم لو أنّ ذلك نافِعُ
واتبعت أخراهم طريق الأهُمكما قيل نجمٌ قد خوى متتائِعُ
وخير الذي أعطيكم هي شِرّةٌمُهَوَّلةٌ منها سيوفٌ لوامِعُ
فلا أنا مُعطيكُم عليّ ظُلامةًولا الحقّ معروفاً لكم أنا مانِعُ
وإني لأقري الضيف وصَّى به أبيوجارُ أبي التيجان ظمآن جائِعُ
فقولا لتيحان بن عامرة استهاأمُجرٍ فلاقى الغيّ أم أنت نازِعُ
ولو أن تيحان بن بلج أطاعنيلأرشدته إن الأمور مطالِعُ
وإِن يك مدلولاً عليّ فإننيأخو الحرب لا قَحمٌ ولا متجاذِعُ
ولكنّ تيحان بن عاقرة استهاله ذَنَبٌ من أمره وتوابِعُ
عن القصيدة
«أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانه» من شعر الأسود النهشلي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الأسود ونسبه، الأبيات ٦ و٨ و٩
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والعشرون بعد التسعمائة، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «فرحة الأديب»: قال ابن السيرافي قال الأشهب بن رميلة، البيت ٢
- «ضرائر الشعر»: فصل النقص، البيت ٣
- «أمالي ابن الشجري»: المجلس الخامس، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.