ألا حي مفقود الشمائل ماثلا

الشاعر: السري الرفاء · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ألا حي مفقود الشمائل ماثلا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا حَيِّ مَفقودَ الشَّمائلِ ماثلا ... غَدَا هَاجِرَ الدنيا وإن كان واصِلا

أقامَ وقد جَدَّتْ به رِحْلَةُ الرَّدى ... فأضحى مُقيماً في ذُرى الجِذْعِ راحِلا

أبا الفضلِ غَالَتْكَ الخطوبُ ولم يكنْ ... ليَعدَمَ ذو الأَفضالِ منها الغَوائلا

فأصبحْتَ مَسْلوبَ القَميصِ وطالَما ... حَمَلْتَ على قُمْصِ الحَديدِ الحَمائِلا

وحولَكَ من بَكْرِ بنِ وائِلَ فِتيَةٌ ... إذا عُدَّ أهلُ الفَضْلِ كانوا الأوائِلا

أصابَهُمُ رَيْبُ الزَّمانِ وإنَّما ... أصابَ من العَليا سَناماً وكاهِلا

كأنَّهُمُ في اللَّيلِ رَكْبٌ تَحَيَّروا ... فَجَدُّوا من السير الحثيث الحبائلا

تَلَقَّاهُمُ حَرَّ الهَجيرِ برأفةٍ ... تُخَيِّلُ أوقاتَ الهَجيرِ أصائِلا

وأضحى الحَيا في غَيْرِ حينِ أوانِه ... رَذاذاً على تلكَ الجُسومِ ووَابلا

كأنَّ السَّماءَ استَعْبَرَتْ لِمَصابِهِم ... فما مَلَكَتْ فيه الدُّموعَ الهَوامِلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجذع: جذع: الجَذَعُ: الصَّغِيرُ السِّنِّ. والجَذَعُ: اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بسِنٍّ تنبُت وَلَا تَسْقُط وتُعاقِبُها أُخرى. قَالَ الأَزهري: أَما الجَذَع فإِنه يَختلف فِي أَسنان الإِبل وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ، وَ … (لسان العرب)
  • القميص: قمص: الْقَمِيصُ الَّذِي يُلْبَسُ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ، وَقَدْ يُعْنى بِهِ الدِّرْعُ فَيُؤَنَّثُ؛ وأَنثه جَرِيرٌ حِينَ أَراد بِهِ الدِّرْعَ فَقَالَ: تَدْعُو هوازنَ والقميصُ مُفاضةٌ، ... تَحْتَ النّطاقِ، تُشَدُّ بالأَزرار و … (لسان العرب)
  • تحيروا: حير: حَارَ بَصَرُه يَحارُ حَيْرَةً وحَيْراً وحَيَراناً وتَحيَّر إِذا نَظَرَ إِلى الشَّيْءِ فَعَشيَ بَصَرُهُ. وتَحَيَّرَ واسْتَحَارَ وحارَ: لَمْ يَهْتَدِ لِسَبِيلِهِ. وحارَ يَحَارُ حَيْرَةً وحَيْراً أَي تَحَيَّرَ فِي أَمر … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قمر تفرد بالمحاسن كلها
  • جاءت مولعة الكواهل
  • بين الشنوف الحمر والأقراط
  • أعن الأهلة في الدياجر
  • منازلنا التي لبست بلاها
  • ثنت لك أعطافها والخصورا
  • ألا غادها مخطئا أو مصيبا
  • أجانبها حذارا لا اجتنابا