ألا حي مفقود الشمائل ماثلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا حَيِّ مَفقودَ الشَّمائلِ ماثلاغَدَا هَاجِرَ الدنيا وإن كان واصِلا
أقامَ وقد جَدَّتْ به رِحْلَةُ الرَّدىفأضحى مُقيماً في ذُرى الجِذْعِ راحِلا
أبا الفضلِ غَالَتْكَ الخطوبُ ولم يكنْليَعدَمَ ذو الأَفضالِ منها الغَوائلا
فأصبحْتَ مَسْلوبَ القَميصِ وطالَماحَمَلْتَ على قُمْصِ الحَديدِ الحَمائِلا
وحولَكَ من بَكْرِ بنِ وائِلَ فِتيَةٌإذا عُدَّ أهلُ الفَضْلِ كانوا الأوائِلا
أصابَهُمُ رَيْبُ الزَّمانِ وإنَّماأصابَ من العَليا سَناماً وكاهِلا
كأنَّهُمُ في اللَّيلِ رَكْبٌ تَحَيَّروافَجَدُّوا من السير الحثيث الحبائلا
تَلَقَّاهُمُ حَرَّ الهَجيرِ برأفةٍتُخَيِّلُ أوقاتَ الهَجيرِ أصائِلا
وأضحى الحَيا في غَيْرِ حينِ أوانِهرَذاذاً على تلكَ الجُسومِ ووَابلا
كأنَّ السَّماءَ استَعْبَرَتْ لِمَصابِهِمفما مَلَكَتْ فيه الدُّموعَ الهَوامِلا
عن القصيدة
«ألا حي مفقود الشمائل ماثلا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.