وأزهر وضاح يروق عيوننا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأزهرَ وَضَّاحٍ يَروقُ عيونَناإذا ما رَميناه بِلَحْظِ النَّواظِرِ
له أربعٌ تأبى السُّرى غيرَ أنَّهاتُصافِحُ وجهَ الأرضِ مثلَ الحوافرِ
يَقِلُّ جسوماً بعضُها من مُورَّدٍوسائُرها في مثلِ صِبْغِ الدَّياجرِ
نواصِلُه أيامَ للقُرِّ سطوَةٌونهجُرُه أيامَ لَفْحِ الهَواجرِ
نظمنا كؤوس الراح في جنباتهنجوما على قطب من اللهو دائر
طوالع فوق الراح مثنى وموحداغوارب ما بين اللها والحناجر
عن القصيدة
«وأزهر وضاح يروق عيوننا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب السابع عشر في الشرب على النيران والكوانين والشموع، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثامن في النار ذات اللهب وما يتعلق بها، ونار النفط، والصعاعقة، ونار الفحم، الأبيات ١ و٢ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.