لنا قهوة في الدن تمت شهورها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لنا قَهوَةٌ في الدَّنِّ تمَّتْ شهورُهافرقَّتْ حَواشيها وأشرقَ نُورُها
يُحيَّيكَ بالمِسكِ الذَّكيِّ دُنُّوهاويلقاكَ بالبِشْرِ الجميلِ بَشيرُها
وقد كَتَبْت أيدي الرَّبيعِ صحائفاًكأنَّ سُطورَ البَرقِ حُسناً سطورُها
فمِن رَوْضَةٍ سارٍ إلينا نسيمُهاومن مُزْنَةٍ مُرخىً علينا سُتورُها
وغرفتُنا الحسناءُ قد زادَ حُسنُهابزائرةٍ في كلِّ عامٍ تَزورُها
بمُبيَضَّةِ الأحشاءِ سودٍ ظُهُورُهامُزَنَّرةِ الأذنابِ حُمْرٍ نُحورُها
مُرَفرِفَةٍ حولَ البيوتِ وفودُهامُحَلِّقَةٍ حَولَ السُّقوفِ وكورُها
لهُنَّ لغاتٌ مُعْجِماتٌ كأنَّهاصَريرُ نعالِ السِّبتِ عالٍ صريرُها
تُجاورنُا حتى تَشِبَّ صِغارُهافيَلحَقُ فينا بالكَبيرِ صَغيرُها
فزُرْنا ترَى اللذَّاتِ بِيضاً وُجوهُهامُحبَّبَةً رَوْحاتُها وبُكورُها
وبادِرْ إلى الرَّاحِ التي أنتَ خُلُّهافقد قامَ ساقينا الأَغَرُّ يُديرُها
عن القصيدة
«لنا قهوة في الدن تمت شهورها» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الفراق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (٥٢)، الأبيات ٥ و٨ و٩
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما الخطاف وما قيل فيه، البيتين ٥ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.