لنا غرفة حسنت منظرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَراوَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا
ترى العينُ من تحتِها روضةًومن فوقِها عارضاً مُمطِرا
وينسابً قًدَّامهَا جَدوَلٌكما ذُعِرَ الأَيْمُ أو نُفِّرا
وراحٌ كأنَّ نسيمَ الصَّباتحمَّلَ من نَشْرِها العَنبر
وعِنديَ عِلْقٌ قليلُ الخِلافِونَدْمانُ صِدْقٍ قليلو المِرا
ودَهماءُ تهدِرُ هَدْرَ الفَنيقِإذا ما امتطَتْ لهباً مُسعِرا
تَجيشُ بأوصالِ وَحْشيَّةٍرَعَتْ زَهَراتِ الرُّبا أشهُرا
كأنَّ على النَّارِ زنجيَّةٌتُفَرِّجُ بُرْداً لها أصفَرا
وذي أربعٍ لا يُطيقُ أسوداًولا يألف السير فيمن سرى
نحمله سبيحاً أسوداًفيَجعلُه ذَهَباً أحمَرا
إذا قلَبَ القُرُّ كفَّ الفتىحَمى حَرُّهُ الكفَّ أن تَخْصرَا
وقد بكَرَ العبدُ من عندِنايزُفُّ لك الطِّرفَ والمِمْطَرا
فَشَمِّرْ هُديتَ إلى لذّةٍفإنَّ أخا الجدِّ من شمَّرا
عن القصيدة
«لنا غرفة حسنت منظرا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، الأبيات ١ و٤ و٦ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.