أقبل كالذود رعت شوارده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقبلَ كالذَّوْدِ رَعَتْ شَوارِدُهأغرُّ لا تَكذِبُنا مَواعِدُه
فظَلَّ يَعتادُ الحياةَ قائدُهوراحَ ظمآنَ الثَّرى يُناشِدُه
حتى إذا ما ارتَجَسَت رواعِدُهوَأَذْهَبَتْ بِبُوقِها عُطارِدُه
عادَتْ بما سرَّ الثَّرى عَوائِدُهُوانتثَرتْ في روضِها فرائِدُه
واطَّردَتْ بِصَفْوِها مَوارِدُهحتى ظَننَّا حَسَناً يُجاوِدُه
هو الحيا الرِّبعيُّ فازَ قاصدُهمبذولةٌ لوَفدِه فوائدُه
مصروفةٌ عن خِلِّه مكائِدُهشاهدةٌ بفضلِه مَشاهِدُه
منظومةٌ من شُكرِه قلائِدهُيَحمَدُهُ وَلِيُّهُ وحاسِدُه
عن القصيدة
«أقبل كالذود رعت شوارده» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: الباب السادس في عجائب نبغاء الحجاز (٥)، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.