هفا طربا في أوان الطرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَفا طَرَباً في أوانِ الطَّرَبْفَأَنْخَبَ أقداحَه بالنُّخَبْ
وغنَّى ارتياحاً إلى عارضٍيغنّي وعَبرتُه تَنسَكِبْ
غيومٌ تُمَسِّكُ أُفقَ السَّماوبَرقٌ يُكتِّبُها بالذَّهَب
وخضراءُ تَنثُرُ فيها الصَّبافريدَ ندىً ما لَه من ثُقَب
فأنوارُها مثلُ نظمِ الحِلَىوأنهارُها مثلُ بِيضِ القُضُب
شَهِدْتُ بها في نَدامَى سلَواعن الجِدِّ واستهتروا باللَّعِب
وأغناهمُ عن بديعِ السًّماعبدائعُ ما ضُمِّنَتْهُ الكُتُب
وأحسنُ شيءٍ رَبيعُ الحَياأُضيفَ إليه ربيعُ الأدَب
عن القصيدة
«هفا طربا في أوان الطرب» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، الأبيات ١ و٢ و٥ و٨
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وله من أخرى، البيتين ٣ و٨
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، البيتين ٣ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.