هي الدنيا وزينتها الشباب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُوفي اللذَّاتِ بعدَهما ارتيابُ
فلا تذهَبْ بك الأطماعُ واذهِبْكؤوسكَ لي فقد حانَ الذَّهابُ
نَزَلْنا منزِلاً من سُرَّمَرَّيبه اللذّاتُ صافيةٌ عِذابُ
حديثٌ كابتسامِ الرَّوْضِ جادَتْعليه بفيضِ أدْمُعِها السَّحابُ
وأقداحٌ تَفُوتُ المِسكَ طيباًويَكمَدُ عندَها الذَّهَبُ المُذابُ
إذا ما الرَّاحُ والأُترُجُّ لاحالعينِك قلتَ أيُّهما الشَّرابُ
عن القصيدة
«هي الدنيا وزينتها الشباب» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب السادس، في ذكر النامي والناشي والزاهي وإخراج غرر أشعارهم، البيت ٦
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: تجاهل العارف، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.