أهون علي بعبد الله إن غضبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهوِنْ عليَّ بعَبدِ الله إن غَضِبافما له عنديَ العُتبَى إذا عَتِبا
كَسَوتُه حَبَراتِ المَدحِ مُذهَبةًوقلتُ قد مُلِئَتْ كَفِّي به ذَهَبا
وقد ضربْتُ بسيفٍ مُرهَفٍ فنَباوقد قدحْتُ بَزْندٍ مُضرَمٍ فَخَبا
حتى إذا الإذنُ من نَجواه قرَّبَنيورفَّعَ الحاجبُ الأستارَ والحُجُبا
وقفتُ بين يَدَي نَشوانَ من حُمُقٍأَصُبُّ في أُذُنَيه الزُّورَ والكَذبا
إذا وعَى المدحَ لم يطرَبْ لبهجتِهوإن تصافَعَ قَومٌ عندَه طَرِبا
عن القصيدة
«أهون علي بعبد الله إن غضبا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٨)، البيتين ٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.