وغيداء لا تنفك تمل عيونها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وغيداء لا تنفكَ تمل عيونهاعلى النّاسِ من أسحار بابل ما تُملي
تناءَيت عنها وهي تَدعو إلى الّلقاوأعرضتُ عنها وهي تدعو إلى الوصل
وكلّفتُ نفسي عن هواها تَسَلّياًوكم قد سلا بالمجد عن مثلها مثلي
فما خدعتني رقّةٌ من كلامهاولا دلّ قلبي نحوها مَلَقُ الدلِّ
ومن بالعُلى والمجد أصبح مغرماًيصدّ لعمري عن سُعادٍ وعن جُملِ
أبى الله أن أمسي وأصبح هَادمَالما شادَ أبائي الأكارمُ من قبلي
وما زلتُ أبدي للزّمان تجلّداًكأنّي عمّا نابني عنه في شُغلِ
أُقضّي زماني بالأماني تَعلّةًفما سَمَري إلا عَسَانيَ أو عَلّي
قرين هموم ليس أرجو لحلِّهاسوى الله ربّي مالكِ العقدِ والحلِّ
عن القصيدة
«وغيداء لا تنفك تمل عيونها» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة وطنية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.