أين استقر السلف الأول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أينَ اسْتقرّ السَّلَفُ الأولُعَمَّا قَريبٍ بِهمُ نَنْزلُ
مَرّوا سِراعاً نحْو دَارِ البَقاونحنُ في آثارَهم نرحْل
ما هذه الدُّنيا لَنَا مَنْزِلاًوإنما الآخرة المنزلُ
قَدْ حذّرَتْنا مِن تَصاريفهالو أنّنا نَسمعُ أو نَعْقلُ
يُطيلُ فيها المرءُ آمَالَهُوالموْتُ من دُونِ الذي يأملُ
حَلاَ لَهُ ما مَرَّ مِنْ عيشِهاودونَه لو عقَلَ الحنظَلُ
أَلْهَتْهُ عَنْ طاعةِ خلاّقِهواللهُ لا يلْهُو ولا يَغْفُلُ
يُدْبِرُ هَمُّ المرْءِ إن أَدبَرتْويُقْبِلُ الهمُّز إذا تُقبِلُ
يا صَاح ما لذّةُ عَيشٍ بهَاوالموتُ لا نَدْري مَتَى يَنْزِلُ
يدْعوا إلى الأحباب من بَيْنِنايجيبُهُ الأَوّلُ فالأوّلُ
يا كادِحاً يَجْهُدُ في كَسْبِهاأغرَّكَ المشربُ والمأكلُ
ويا أخَا الحِرصِ على جَمْعِهامَهْلاً فَعَنْها في غَدٍ تُسْأَلُ
لا تَتْعَبَنْ فيها ولاَ تأسَفَنْلِمَا مَضَى فالأمرُ مُسْتَقْبَلْ
مَا قولُنا بَيْنَ يدَيْ حاكِمٍيَعْدِلُ في الحُكمِ ولا يَعْدِل
ما قولنا للهِ في مَوقِفٍيخرسُ فيه اللَّسِنُ المِقْوَلُ
إذا سُؤِلْنا فيهِ عَنْ كلِّ مَانَقُول في الدُّنيا وما نَفعَلُ
ما الْفَوزُ لِلْعالِمِ في عِلمِهِوإنّما الفَوزُ لِمَنْ يَعْمَلُ
عن القصيدة
«أين استقر السلف الأول» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف الحاء المهملة (٣)، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.