يا عبل إن كان ظل القسطل الحلك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عَبلَ إِن كانَ ظِلُّ القَسطَلِ الحَلِكِأَخفى عَلَيكِ قِتالي يَومَ مُعتَرَكي
فَسائِلي فَرَسي هَل كُنتُ أُطلِقُهُإِلّا عَلى مَوكِبٍ كَاللَيلِ مُحتَبِكِ
وَسائِلي السَيفَ عَنّي هَل ضَرَبتُ بِهِيَومَ الكَريهَةِ إِلّا هامَةَ المَلِكِ
وَسائِلي الرُمحَ عَنّي هَل طَعَنتُ بِهِإِلّا المُدَرَّعَ بَينَ النَحرِ وَالحَنَكِ
أَسقي الحُسامَ وَأَسقي الرُمحَ نَهلَتَهُوَأَتبَعُ القِرنَ لا أَخشى مِنَ الدَرَكِ
كَم ضَربَةٍ لي بِحَدِّ السَيفِ قاطِعَةٍوَطَعنَةٍ شَكَّتِ القَربوسَ بِالكَرِكِ
لَولا الَّذي تَرهَبُ الأَملاكُ قُدرَتُهُجَعَلتُ مَتنَ جَوادي قُبَّةَ الفَلَكِ
عن القصيدة
«يا عبل إن كان ظل القسطل الحلك» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الكاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٠)، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.