وكم قد تركنا في دمشق وأهلها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكَم قَد تَرَكنا في دِمشقَ وَأَهلِهامَن أَشمَط مَوتُورٍ وَشمطاءَ ثاكِلِ
وَغانِيَةٍ صادَ الرِماحُ حَليلَهافَأَضحَت تَعُدُّ اليَومَ بَعضَ الأَرامِلِ
وَتَبكي عَلى بَعلٍ لَها راحَ غادياًوَلَيسَ إِلى يَومِ الحِسابِ بِقافِلِ
وَأَنّا أُناسٌ لا تُصيبُ رِماحَناإِذا ما طَعنّا القَومَ غَيرَ المُقاتِلِ
عن القصيدة
«وكم قد تركنا في دمشق وأهلها» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.