رضيت لنفسك سوءاتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوءاتِهاوَلَم تَألُ حُبّاً لِمَرضاتِها
وَحَسَّنتَ أَقبَحَ أَعمالِهاوَصَغَّرتَ أَكبَرَ زَلّاتِها
وَكَم مِن سَبيلِ لِأَهلِ الصِباسَلَكتَ بِهِم في بُنَيّاتِها
وَأَيُّ الدَواعي دَواعي الهَوىتَطَلَّعتَ عَنها لِآفاتِها
وَأَيُّ المَحارِمِ لَم تَنتَهِكوَأَيُّ الفَضائِحِ لَم تاتِها
كَأَنّي بِنَفسِكَ قَد عوجِلَتعَلى ذاكَ في بَعضِ غِرّاتِها
وَقامَت نَوادِبُها حُسَّراًتَداعى بِرَنَّةِ أَصواتِها
أَلَم تَرَ أَنَّ دَبيبَ اللَيالييُسارِقُ نَفسَكَ ساعاتِها
وَهَذي القِيامَةُ قَد أَشرَفَتعَلى العالَمينَ لِميقاتِها
وَقَد أَقبَلَت بِمَوازينِهاوَأَهوالِها وَبِرَوعاتِها
وَإِنّا لَفي بَعضِ أَشراطِهاوَأَيّامِها وَعَلاماتِها
رَكَنّا إِلى الدارِ دارِ الغُرورِ إِذ سَحَرَتنا بِلَذّاتِها
فَما نَرعَوي لَأَعاجيبِهاوَلا لِتَصَرُّفِ حالاتِها
نُنافِسُ فيها وَأَيّامُناتَرَدَّدُ فينا بِآفاتِها
وَما يَتَفَكَّرُ أَحياؤُهافَيَعتَبِرونَ بِأَمواتِها
عن القصيدة
«رضيت لنفسك سوءاتها» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.