أؤمل أن أخلد والمنايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُؤَمِّلُ أَن أَخَلَّدَ وَالمَنايايَثِبنَ عَلَيَّ مِن كُلِّ النَواحي
وَما أَدري إِذا أَمسَيتُ حَيّاًلَعَلّي لا أَعيشُ إِلى الصَباحِ
عن القصيدة
«أؤمل أن أخلد والمنايا» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: المبادرة بالعمل الصالح، البيت ١
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة الخمسون في الموت والوصية والمصيبة وما يتصل بذلك من ذكر القبر والنعش والتعزية، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.