ألا إنما الدنيا متاع غرور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا إِنَّما الدُنيا مَتاعٌ غُرورٍوَدارُ صُعودٍ مَرَّةٍ وَحُدورِ
كَأَنّي بِيَومٍ ما أَخَذتُ تَأَهُّباًلَهُ في رَواحي عاجِلاً وَبُكوري
كَفى عِبرَةً أَنَّ الحَوادِثَ لَم تَزَلتُصَيِّرُ أَهلَ المُلكِ أَهلَ قُبورِ
خَليلَيَّ كَم مِن مَيِّتٍ قَد حَضَرتُهُوَلَكِنَّني لَم أَنتَفِع بِحُضوري
وَمَن لَم يَزِدهُ السِنُّ ما عاشَ عِبرَةًفَذاكَ الَّذي لا يَستَنيرُ بِنورِ
أَصَبتُ مِنَ الأَيامِ لينَ أَعِنَّةٍفَأَجرَيتُها رَكضاً وَلينَ ظُهورِ
مَتى دامَ في الدُنيا سُرورٌ لِأَهلِهافَأَصبَحَ مِنها واثِقاً بِسُرورِ
عن القصيدة
«ألا إنما الدنيا متاع غرور» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: في الزهد والمواعظ، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.