ألم تر أن للأيام وقعا

الشاعر: ابو العتاهية · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«ألم تر أن للأيام وقعا» من شعر ابو العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلَم تَرَ أَنَّ لِلأَيّامِ وَقعا ... وَأَنَّ لِوَقعِها عَقراً وَجَدعا

وَأَنَّ الحادِثاتِ إِذا تَوالَت ... جَذَبنَ بِقُوَّةٍ وَصَرَعنَ صَرعا

أَلَم تَعلَم بِأَنَّكَ يا أَخانا ... طُبِعتَ عَلى البَلى وَالنَقصِ طَبعا

وَأَنَّ خُطا الزَمانِ مُواصِلاتٌ ... وَأَنَّ لِكُلِّ ما واصَلنَ قَطعا

إِذا اِنقَلَبَ الزَمانُ أَذَلَّ عِزّا ... وَأَخلَقَ جِدَّةً وَأَبادَ جَمعا

أَراكَ تُدافِعُ الأَيّامَ يَوماً ... فَيَوماً بِالمُنى دَفعاً فَدَفعا

أُخَيَّ إِذا الجَديدانِ اِستَدارا ... أَرَتكَ يَداهُما حَصداً وَزَرعا

إِذا كَرَّ الزَمانُ بِناطِحَيهِ ... فَإِنَّ لِكَرِّهِ خَفضاً وَرَفعا

وَلَستَ الدَهرَ مُتَّسِعاً لِفَضلِ ... إِذا ما ضِقتَ بِالإِنصافِ ذَرعا

إِذا ما المَرءُ لَم يَنفَعكَ حَيّاً ... فَلَو قَد ماتَ كانَ أَقَلَّ نَفعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • استدارا: درأ: الدَّرْءُ: الدَّفْع. دَرَأَهُ يَدْرَؤُهُ دَرْءًا ودَرْأَةً: دَفَعَهُ. وتَدارَأَ القومُ: تَدافَعوا فِي الخُصومة وَنَحْوِهَا واخْتَلَفوا. ودَارَأْتُ، بِالْهَمْزِ: دافَعْتُ. وكلُّ مَن دَفَعْتَه عَنْكَ فَقَدْ دَرَأْتَه. … (لسان العرب)
  • الجديدان: جدد: الجَدُّ، أَبو الأَب وأَبو الأُم مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَجدادٌ وجُدود. والجَدَّة: أُم الأُم وأُم الأَب، وَجَمْعُهَا جَدّات. والجَدُّ: البَخْتُ والحِظْوَةُ [الحُظْوَةُ]. والجَدُّ: الْحَظُّ وَالرِّزْقُ؛ يُقَالُ: فُلَا … (لسان العرب)
  • تدافع: دفع: الدَّفْع: الإِزالة بِقُوَّةٍ. دَفَعَه يَدْفَعُه دَفْعاً ودَفاعاً ودافَعَه ودَفَّعَه فانْدَفَع وتَدَفَّع وتَدافَع، وتدافَعُوا الشيءَ: دَفَعَه كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَنْ صَاحِبِهِ، وتدافَع القومُ أَي دفَع بعضُهم بَعْ … (لسان العرب)
  • توالت: وَأَلَ: وَأَلَ إِليه وَأْلًا ووُؤُولًا وَوَئِيلًا ووَاءَلَ مُوَاءَلَةً ووِئالًا: لجأَ. والْوَأْلُ والمَوْئِلُ: الملجأُ، وَكَذَلِكَ المَوْأَلَةُ مِثَالُ المَهْلَكة؛ وَقَدْ وَأَلَ إِليه يَئِلُ وَأْلًا ووُؤُولًا عَلَى فُعول … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يسلم المرء أخوه
  • لمن طلل أسائله
  • ألا لله أنت متى تتوب
  • أين القرون الماضيه
  • الحمد لله على تقديره
  • الخير والشر عادات وأهواء
  • إن السلامة أن ترضى بما قضيا
  • كم من أخ لك نال سلطانا