عجبا لأرباب العقول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجَباً لِأَربابِ العُقولِوَالحِرصِ في طَلَبِ الفُضولِ
سُلّابِ أَكسِيَةِ الأَرامِلِ وَاليَتامى وَالكُهولِ
وَالجامِعينَ المُكثِرينَ مِنَ الخِيانَةِ وَالغُلولِ
وَالمُؤثِرينَ لِدارِ رِحلَتِهِم عَلى دارِ الحُلولِ
وَضَعوا عُقولَهُمُ مِنَ الدُنيا بِمَدرَجَةِ السيولِ
وَلَهَوا بِأَطرافِ الفُروعِ وَأَغفَلوا عِلمَ الأُصولِ
وَتَتَبَّعواجَمعَ الحُطامِ وَفارَقوا أَثَرَ الرَسولِ
وَلَقَد رَأَوا غيلانَ رَيبِ الدَهرِ غولاً بَعدَ غولِ
عن القصيدة
«عجبا لأرباب العقول» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سير أعلام النبلاء»: العمري عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.