نفسي الفداء لظالم متعتب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نفسي الفِداءُ لظالمٍ مُتَعتّبٍمُتباعِدٍ بالهجر وَهوَ قريبُ
فقَمَرٌ عليهِ من ذوائبِهِ دُجًىيهتزُّ منهُ على القَضيبِ كثيبُ
يمشي وقد فعل الصبا بقوامهفعل الصبا بالغصن وهو رطيب
في وجهِهِ ماءُ الملاحةِ حائِرٌفقلوبُنا الظَّمأَى عليه تلوبُ
لِلِحاظِهِ في القلبِ وَقعُ سهامِهِلكنَّ تلكَ تطيشُ وَهيَ تُصيبُ
أشتاقُهُ وهو السَّوادُ بناظريمَن لي بحُسنِ الصَّبر حينَ يغيبُ
أَحبَبتُ فيه اللائِمينَ لأَنَّهُيحلو بسمعي ذكرُهُ ويَطيبُ
ومنحتُهُ كلَّ الهوى دونَ الورىطُرّاً ومالي من هواهُ نصيبُ
ومنَ العجائبِ فعلُهُ بي في الهوىما تفعلُ الأعداءُ وهو حبيبُ
إن جارَ إذ حَكَّمتُهُ في مُهجَتيفالعَدلُ في حُكمِ الغرامِ غريبُ
والصَّبُّ يَستَحلِي مراراتِ الهوىفيه ويعذبُ عنده التّعذيبُ
عن القصيدة
«نفسي الفداء لظالم متعتب» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الحمدونية»: النوع الرابع عشر في وصف المحبوب، البيت ٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فمما قيل في المذكر، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.