هجرتنا يا ملول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَجَرتِنا يا مَلولُوَالهَجرُ مُرٌّ ثَقيلُ
إِنّي بِحُبِّكِ عَمَّنظَنَنتِ بي مَشغولُ
لا تَأخُذيني بِشَيءٍجَرَت عَلَيهِ السُيولُ
تَحَمَّلي الذَنبَ عَنيإِنَّ المُحِبَّ حَمولُ
لِمِثلِ هَذا لَعَمرييَرجو الخَليلَ الخَليلُ
أَما تَرينَ عِظاميقَد شَفَّهُنَّ نُحولُ
أَما تَرَينَ بَلائيعَلَيَّ مِنهُ دَليلُ
أَما تَرَينَ دُموعيلِكُلِّ جَفنٍ مَسيلُ
أَنا الأَسيرُ الذَليلُأَنا الجَريحُ القَتيلُ
نَشَدتُكُم عَلِّلونيإِن لَم يَكُن تَنويلُ
لِكَي أَعيشَ قَليلاًيَقوتُني التَعليلُ
ثُمَّ اِنصَرَفتُ وَما فييَدَيَّ مِنكِ فَتيلُ
صَحَّحتِ مِنكِ وَعيداًوَالوَعدُ مِنكِ عَليلُ
عَدَدتِ ذاكَ جَميلاًكَما يُكونُ الجَميلُ
عن القصيدة
«هجرتنا يا ملول» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.