لا تكن طالبا لما في يد النا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَكُن طالِباً لِما في يَدِ الناسِ فَيَزوَرَّ عَن لِقاكَ الصَديقُ
إِنَّما الذُلُّ في سُؤالِكَ لِلناسِ وَلَو في سُؤالِ أَينَ الطَريقُ
عن القصيدة
«لا تكن طالبا لما في يد النا» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.