لا يوخذ الجار في الأعراض بالجار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يوخَذُ الجارُ في الأَعراضِ بِالجارِإِن دامَ وَهوَ عَلى رِسلِ الوَفا جاري
عَلى ذَوي الوِدِّ بِالحُسنى بِأَنفُسِهِموَما عَليهِم بِفِعلِ الغَيرِ مِن عارِ
فَكَيفَ أَلحَقتُمُ فِعلَ العُداةِ بِنالِقُربِ دارِهِمُ بِالرُغمِ مِن داري
وَلِم عَذَقتُم بِنا ما قالَ ضِدُّكُمُعَنكُم وَإِن قُلتُهُ مِن غَيرِ إيثاري
كَما سَمِعتَ بِصَوتِ النارِ في حَطَبٍوَالصَوتُ لِلريحِ لَيسَ الصَوتُ لِلنارِ
عن القصيدة
«لا يوخذ الجار في الأعراض بالجار» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.