دموعي فيك لا ترقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دُموعي فيكَ لا تَرقاوَداءُ القَلبِ لا يُرقى
وَمَحلُ الخَدِّ مِن غَيرِ مَسيلِ الدَمعِ لا يُسقى
دُموعٌ تُعطِشُ الخَددَ وَأَجفاني بِها غَرقى
أَلا يا مالِكَ الرِققِ بِمَن مَلَّكَكَ الرِقّا
إِذا لَم تَقضِ أَن أَسعَدَ لا تَقضِ بِأَن أَشقى
تَصَدَّق بِالَّذي يَفنىوَخُذ أَجرَ الَّذي يَبقى
وَذَكِّر عِطفَكَ المَيّالَ وَالرَدفَ بِما أَلقى
سَيَذَّكَّرُ مَن يَخشىوَيَتَجَنَّبُها الأَشقى
عن القصيدة
«دموعي فيك لا ترقا» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة حزينة.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين، الأبيات ٤ و٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.